
تواصل دويلة الشر الإمارات، بحسب الاتهامات المتداولة، محاولاتها لفبركة الروايات وتلفيق التهم ضد القوات المسلحة السودانية، في محاولة لصرف الأنظار عن الاتهامات الموجهة إليها بشأن دعم مليشيا الجنجويد الإرهابية بالسلاح والمسيرات، وما ارتُكب بحق الشعب السوداني من قتل وتدمير وتهجير.
إن القوات المسلحة السودانية خاضت معارك التحرير بأسلحتها المعروفة، ومضت في استعادة المناطق من قبضة مليشيا آل دقلو الإجرامية، المدعومة إماراتياً وفق الادلة والبراهين الموثوقة، لتعود الحياة تدريجياً إلى العاصمة الخرطوم ومناطق واسعة جرى تحريرها، ويستعيد المواطنون الأمل في العودة إلى ديارهم واستقرارهم.
أما الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية، فهي اتهامات خطيرة لا يجوز التعامل معها باعتبارها حقائق ثابتة دون أدلة فنية مستقلة وموثوقة. وإذا كانت هناك أدلة حقيقية، فلتُقدَّم إلى الجهات الدولية المختصة بدلاً من إطلاق الاتهامات عبر حملات إعلامية متبادلة.
السودان لا يحتاج إلى روايات مفبركة، بل إلى حقائق موثقة وعدالة تكشف المسؤولين عن الجرائم. ولن تُحسم المعركة بالكذب والتضليل، وإنما بالأدلة والمواقف الواضحة والمحاسبة العادلة. وسيظل حق الشعب السوداني في الحياة والأمن والسيادة والعودة إلى دياره فوق كل محاولات التلاعب بالحقائق.



